ثغرة أمنية جديدة تهدد موقع التواصل فيسبوك

مشكلات مهددة للخصوصية في الفيسبوك

مازال موقع فيسبوك يعاني من المشكلات التي تهدد خصوصية مستخدميه، ففي الوقت الذي يقبع فيه فيسبوك في قفص الاتهام بإساءة استخدام بيانات مستخدميه في الحملات الإعلانية التي تجري على صفحاته وتهديد خصوصيتهم من خلال مشاركة بياناتهم مع أطراف ثالثة (سياسية) يتعرض فيسبوك لمشكلة جديدة في نفس سياق انتهاك الخصوصية.

وتكمن المشكلة هذه المرة في البرمجيات، وهي عبارة عن ثغرة أمنية يمكنها كشف المحادثات الخاصة بين المستخدمين في تطبيق ماسنجر فيسبوك.

هذا وقد ذكرت الصحيفة البريطانية الشهيرة دايلي ميل أنه يمكن لمخترقي حسابات الفيسبوك اكتشاف جميع المستخدمين الذين يراسلون مستخدمًا معينًا من خلال ثغرة برمجية في تطبيق محادثات فيسبوك ماسنجر.

آلية عمل هذه الثغرة تقوم على إرسال رابط وهمي لمقطع فيديو وبضغط المستخدم على رابط المقطع الوهمي يتمكن المخترق من معرفة جميع المستخدمين الذين يراسلهم هذا المستخدم من خلال التطبيق.

ويذكر خبراء المعلوميات أن تلك البرمجية الخبيثة تقوم بجمع البيانات وتحليلها من خلال صناديق المراسلة في كل مرة يقوم المستخدم المخُترق ببدأ محادثة جديدة، وبهذه الكيفية تصبح جميع المحادثات وبيانات المستخدمين الذين يراسلون المستخدم المُخترق في حوزة مخترق الحسابات.

عثرات موقع فيسبوك المتتالية في مجال حماية الخصوصية دفعت الكثيرين إلى مهاجمة الموقع ومحاولة الحد من الصلاحيات وبيانات المستخدمين التي يحصل عليها ويوظفها دون موافقة منهم، ولم تقتصر دعوات التنديد بممارسات موقع فيس بوك على الأفراد بل امتدت لتشمل الهيئات الدولية المعنية بحماية أمن وخصوصية المواطنين ولاسيما في دول الاتحاد الأوروبي، وتزعمت هذا الاتجاه دولة ألمانيا على وجه الخصوص.

محاولات حماية الخصوصية بين النجاح والفشل

في ذات السياق أعلن مؤسس موقع فيسبوك ومديره التنفيذي “مارك زوكيربرج” على حسابه الشخصي عن تصور جديد يهدف إلى تعزيز حماية خصوصية المستخدمين والتي أصبحت محلاً للطمع وهدفًا مغريًا لمخترقي الحسابات.

هذا وقد تعرض موقع فيسبوك في أواخر العام الماضي إلى هجوم من خلال ثغرة أمنية في خاصية view as وهو الهجوم الذي نجم عنه تسجيل الخروج وتعطيل الدخول لملايين الحسابات في وقت واحد لفترة من الزمن لحين تدارك الأمر والعمل على التخلص من هذه الثغرة.