حقائق وإحصائيات حول منصة ووردبريس

حظيت منصة ووردبريس في الآونة الأخيرة باهتمام أصحاب المواقع ومديري محتوى الانترنت وأصبحت -في كثير من الأحيان- الخيار الأول والأمثل نظرًا لما تقدمه من مميزات فاقت بكثير غيرها من منصات إدارة المحتوى، وقفزت نسبة مستخدميها قفزة نوعية ملحوظة مقارنة بالمنصات الأخرى وأشهرها منصة بلوجر والتي ترعاها شركة جوجل بشكل مجاني تمامًا كواحدة من خدماتها.

السر وراء تفوق ووردبريس

قبل الشروع في سرد الأرقام والإحصائيات الخاصة بمنصة ووردبريس يجب أن نلقي الضوء على أهم المميزات التي تدفع أصحاب المواقع للاستعانة بنظام ووردبريس لإدارة المحتوى من دون الكثير من الأنظمة الأخرى.

بداية يجب أن نذكر أن منصة ووردبريس تشهد تطويرًا مستمرًا فهي نظام مفتوح المصدر يقوم على تطويره مجموعة من المبرمجين بشكل تطوعي مجاني؛ لذا يضمن لك هذا نظام الحصول على آخر النسخ والتحديثات الأمنية وغيرها بشكل مجاني تمامًا.

تتميز ووردبريس بتوفر العديد من القوالب الاحترافية المبهرة والإضافات القوية التي تساعد على تحسين آداء المنصة وإن كان يتطلب الأمر إنفاق بعض المال للاستمتاع ببعض الإضافات والقوالب المدفوعة.

يذكر ان أهم عامل من عوامل نجاح ووردبريس هو أرشفتها القوية وملائمتها بشكل كبير لمعايير السيو SEO مما يزيد من فرص تصدر المواقع التي تستخدمها للصفحات الأولى في محركات البحث عن المواقع التي تستخدم منصات الأخرى.

إحصائيات وأرقام

تشير الإحصائيات إلى تصدر نظام ووردبريس من حيث نسبة استخدامه في مواقع الانترنت وهي النسبة التي بلغت نحو 33% في حين جاء نظام إدارة المحتوى جوملا كأقرب المنافسين في المركز الثاني بنسة 3% وهي نسبة ضئيلة للغاية بالنسبة للمركز الثاني، وهو ما يعد مؤشر على سطوة نظام ووردبريس على سوق إدارة المواقع.

هذا وقد بلغت نسبة استحواذ نظام ووردبريس على إدارة محتوى المواقع في عام 2011 نحو13.1% وفي 2012 15.8% وفي 2013 17.14% ليواصل مؤشر الصعود ليبلغ في عام 2018 نحو 32% من إجمالي مواقع الانترنت وأخيرًا 33% في هذا العام، وقد جاء هذا في الوقت الذي انخفضت فيه حصة منصة جوملا من 3.1 % في عام 2018 إلى 3% في عام 2019، وانخفضت حصة منصة دروبال التي تحتل المركز الثالث من 2.2 في 2018 إلى 1.9 في عام 2019.