عالم البرمجة يساعد اقتصاد النفط

يوضح أحد خبراء علم النفس الإلكتروني أن الأمن الإلكتروني والبرمجة يسهمان في حماية اقتصاد الدول ومصادر دخلها على تنوعها ويأتي في مقدمتها المصادر النفطية، كما أن الأمن الإلكتروني لحماية المنشآت الاقتصادية والاستراتيجية لا يقل أهمية عن أمن الرجال والعتاد، فهو يوفر الحماية ضد الهجمات الإلكترونية التي تزيد شراسة ويزيد ضررها يومًا عن الآخر.

النفط ما بين العرض والطلب في عصر البرمجة

يعمل التطوير المستمر للبرمجيات اتي تعتمد عليها المنشآت البترولية على زيادة الانتاج وبالتالي زيادة عوائد النفط.

هذا وقد أشار خبير النفس الإلكتروني إلى رغبة عدد من الدول التي تعتمد بشكل كلي النفط في إقتصادها، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة، في تنويع مصادر دخلها وعدم الاعتماد على النفط وحده؛ نظرًا لما يواجهه سوق النفط العالمي من عدم استقرار في أحيان كثيرة تبعًا لظروف العرض والطلب التي تتأثر هي الأخرى بمجريات العالم.

وقد أكد الخبير على أن هذه الدول وضعت بالفعل أقدامها على أول طريق تنويع الدخل، كما يرى أن أهم مصادر الدخل البديلة غير النفطية هي مجال البرمجة، والذي يقوم على تطوير كوادر بشرية خبيرة في علوم البرمجة، وما يشكله هذا الأمر من إفادة لصالح اقتصاد الدول، ضاربًا المثل بدول مثل دولة الهند التي تعد من أكثر الدول اهتمامًا بالاستثمار في القوى البشرية عن طريق تعليمها مجال البرمجة.

ثم تأتي اليابان – كمثال – على رأس الدول الفقيرة من ناحية الموارد الاقتصادية الطبيعية نظرًا لطبيعتها البركانية والصخرية الوعرة، ولكنها كذلك تحتل المراتب الأولى في أقوى اقتصادات العالم نظرًا لاهتمامها بتكوين شخصية الإنسان المعرفية والاهتمام بتنمية عقول مواطنيها، والاهتمام بمجال البرمجيات كواحد من أهم المجالات العقلية المعرفية.

وفي إشارة إلى مجال البرمجة المتشعب والمستقبل الذي ينتظر المبرمجين، يُذكر أن المملكة العربية السعودية تضم حوالي 25 ألف وظيفة شاغرة في مجال البرمجة، أما على مستوى العالم ككل فهناك حاجة لنحو مليوني ونصف المليون مبرمج لشغل مواقع مهمة في العديد من الدول، وهو ما يجعل من تعلم البرمجة أمر متميز يساعد الأشخاص والدول على حد سواء في تنوع فرص العمل والتنوع الإقتصادي.